تاج الخدمه

منذ نعومة اظافري كان لي والد يهوى ابا حسن و والده تجهز لنا الثياب السود لنتهيئ لحضور مجالس سيد الشهداء و نحيها بكل عبرة و شجون ، و ترعرت بجوار المنابر الشريفه و المفعمين بحب الحسين ، اكتسبت من هذه المجالس خصال عظيمة لايحظى بها اي انسان الا الذي ناله الشرف بالعزاء على الحسين
تعتبر خدمة الحسين هي خدمة لايستحقها اي شخص الا الذي ناله التوفيق من الباري عزوجل ﻷنها خدمه مغموره بالكرم السيال و العطاء السخي
و تتفرع خدمة الحسين الى شتى المجالات منها مجال الانشاد و توزيع المواد الغذائية و تنظيف الشوارع و الاعلام المرئي و المسموع. و كل شخص يتجه نحو السلك الذي يرى فيه ان يكون مناسبا و يستطيع تقديم شيئ مقبول عند الله ، فقط نبذل كل غالي و نفيس
استهوتني ابيات الشاعر :-
” و حسين الي يرفع خدامه و يخلي الخادم سلطان “
هناك خدام تذل و تضرب و ايضا تعامل معامله سيئه يعاملون كأنهم بشر لا شعور لهم و لا احساس لكن تختلف نظرة خدام اهل البيت عندما نقدم شيئ للزوار يكون مردود هذا الجهد المبذول و التعب كلمه جميله و ابتسامه تدفعني الى الاجتهاد اكثر دون كلل او ملل
لا اخفي عليكم اذا كان رجل مسن او امرأه مسنه دائما يكون مردود الخدمه و المساعده دعاء يدخل بصميم القلب بالاخص اذا كان “الله يفرح قلبك ” او “الله يوفقك بدراستك” و غيره من الادعيه الكثيره
انني ارى هذه الخدمه عالم جميل مغمور بالابتسامه و الحب و علاقة تربطني مع المولى لا اراها في اي شيء اخر
مهما كنا نقاسي من حرارة او برودة المكان فلا نبالي و مهما نعمل في ظل سيد الشهداء اشعر بالقليل ﻷن الحسين اعطانا الكثير

اللهم تقبل منا هذا القربان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: